انت مصمم من اجل سرور الله

اذهب الى الأسفل

الحكمة انت مصمم من اجل سرور الله

مُساهمة  gina في الإثنين 04 فبراير 2008, 3:40 pm

إن هدفي الأول في الحياة هو أن أعبد الله.
والعبادة هي محبة الله و معرفته في المقابل. والمشكلة تكمن في إساءة استخدام العبادة اليوم. فالكثيرون يعتقدون أن العبادة هي الصلاة أو الترنيم أو الذهاب إلى الكنيسة. لكن العبادة هي أكثر جداً من مجرد شكل ظاهري.
ربما تكون أفضل آية لتعريف العبادة، هدفك الأول في الحياة، هي رومية 12 : 1 " فأطلب إليكم أيها الخوة برأفة الله أ نتقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله" وهذا يعني أنه " بسبب رحمة الله العظيمة من نحونا.. قدموا أجسادكم ذبيحة حية لله مكرسة ( تقدموها) لخدمته ومرضية أمامه".
أولاً، إن العبادة هي استجابتي لمحبة الله . فالعبادة هي الطريقة التي أتفاعل بها، أو أستجيب لله عندما يحبني. ذلك هو كل مافي العبادة. بسبب محبة الله لنا، نحن نعبده في المقابل. هو خلقنا و خلصنا و يغفر لنا ويباركنا ويحمينا ، وبسبب كل هذه الأشياء نحن نعبده.

ثانياً هو أن العبادة هي الإعادة إلى الله. فهو يعطينا ونحن نعيد له.وفي كل مرة تعيد فيها إلى الله، في كل مرة تقدم له شيئاً، فإن ذلك يدعى عبادة. وذلك يأتي بالسرور والمتعة إلى الله. عندما يكون أطفالك شاكرين لك، فإن ذلك يأتي لك بالسرور كأب. عندما نكون شاكرين لأبينا السماوي، فإن ذلك يأتي بالسرور له. و الآن فإن السؤال هو، عندما تقول الآية " قدموا" - قدموا ماذا؟ ما هو المفترض أن أقدمه؟ أعني، ما الذي يمكننا أن نقدمه لإله يمتلك كل شيء؟ سوف أخبرك ما الذي تقدمه له... تقدم له محبتك.
وهو محدد جداً بشأن الطريقة التي تقدمها بها.
اقرأ معي ( مرقس 12 : 30 ) : " تحب الرب إلهك من كل قلبك وكل نفسك ومن كل فكرك وكل قدرتك".
أود أن أشير إلى أن الله يريدني أن أحبه بثلاث طرق:
أولاً، إن الله يريدني أن أحبه بشكل مفكر. إذ أن الآية تقول، تحب الرب من كل فكرك". أي أنه يريدك أن تفكر في الأمر وليس أن تفعله بدون تفكير.
ثانياً، إن الله يريدني أن أحبه بشكل عاطفي. إذ أن الآية تقول، " من كل قلبك ومن كل نفسك".
وثالثاً، يقول، أريدك أن تحبني بشكل عملي" بكل قدراتك".
إذن على الرغم من أن الله خلق العالم كله وخلقك، إلا أنه توجد ثلاثة أشياء لا يمتلكها الله ما م تقدمها له. فإنه لا يمتلك انتباهك ما لم تعطه إياه. وتلك هي محبة الله من الفكر. وهو لا يمتلك إعجابك ما لم تعطه إياه. وتلك هي محبة الله من القلب والنفس. كما أن الله لا يمتلك قدرتك ما لم تعطه إياها. وتلك هي محبة الله من القدرة. لقد أعطاك كل تلك الأشياء أولاً، إذ أن لديك الانتباه والقدرة على الانتباه، ولديك الأحاسيس، ولديك القدرات ونقاط القوة. ذلك لأن الله أعطاها لك. وفي كل مرة تأخذ تلك الأشياء التي أعطاك الله إياها و تعيدها إليه، فإن ذلك هو جوهر العبادة.

العبادة هي تركيز انتباهي على الله:
إنها تركيز ذهني، و أفكاري، وانتباهي على الله. إن الله يريدك أن تعبده بشكل مفكر. وذلك يتطلب طاقة. إنه يتطلب تركيز الذهن على الله. ليس مجرد إتباع بعض الحركات، بل التفكير فيه حقاً. هل صليت من قبل بشكل أوتوماتيكي؟ أعني أنك قد تصلي قبل الطعام، تصلي – كذا و كذا – آمين. ولو سألك أحدهم ما لذي صليته للتو، لا تعرف. فإنك تكون عندئذ قد صليت بشكل أوتوماتيكي. هل تشتت من قبل في الكنيسة؟ إن ذلك يذكرنا أن الأمر يتطلب طاقة وانتباهاً للتركيز على الله.

هل تعلم لماذا يريد الله تركيزك؟ إن الله يبتغي تركيزك لأنه يضع تركيزه عليك. انظر إلى ما يقوله الكتاب المقدس في مزمور 139 : 1 – 3. " يا رب قد اختبرتني وعرفتني. أنت عرفت جلوسي وقيامي... مسلكي ومربضي ذريت".
إن الله يركز انتباهه عليك بشكل دائم، ولا يحول عينيه عنك، ويعلم كل تحركاتك. إنه لا يتوقف عن التفكير فيك. فإن السبب الذي خلقك لأجله هو لكي يحبك . إن الانتباه تعبير مذهل عن المحبة. لذلك فإن الله يركز انتباهه عليك بشكل دائم، وهو يريد أن يعلمنا أن نركز انتباهنا و قلوبنا عليه. وفي أحيان كثيرة يكون ذلك صعباً. من الصعب أن نركز على الله. و للأمانة، فإن أسهل ما يمكننا القيام به في هذه الحياة كبشر هو التشتت. نحن لا نشبه آلات التصوير ذاتية التركيز التي تضبطها على شيء فتظل مركزة عليه. بل يجب علينا أن نتخذ القرار بالتركيز.

و الآن كيف تفعل ذلك ؟ حسناً، تحتاج أن تدرك أول كل شيء أننا نتشتت بسهولة جداً. هناك أمران يُشتتان انتباهنا عن التركيز على الله. أولاً، نحن في الحقيقة متمركزون حول أنفسنا بالطبيعة. و الأمر الثاني هو أننا نحيا في ثقافة متمركزة حول ذاتها. هناك آيتان يتحدثان عن ذلك. فإن رومية 8 : 7 تقول، " لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله... "
أي أن التركيز على النفس هو عكس التركيز على الله. كل من يُمتص بالكامل في نفسه يتجاهل الله و ينتهي به الحال إلى التفكير في نفسه أكثر من التفكير في الله. لذلك يجب علينا أن نقرر التركيز عليه.
أيضاً رومية 12 : 2 تقول : " لا تشاكلوا هذا الدهر ..." ،
إنه يقول ما معناه " لا تصبح متكيفاً جداً مع ثقافتك حتى انك تتوافق معها بدون مجرد التفكير. بدلاً من ذلك، ركز انتباهك على الله . يجب أن نختار – نختار أن نتوقف عن التفكير في بعض الأشياء ونبدأ في التفكير في الله.

يمكن البدء في القيام بذلك عن طريق تعيين وقت يومي مع الله مجرد بضعة دقائق أثناء اليوم. لا يهم متى تقوم بذلك – سواء في بداية اليوم، أو منتصفه، أو نهايته، فحيث تقرر القيام بذلك سوف تتوقف عن كل شيء آخر وتكون مع الله فحسب. تحدث إليه واقرأ كلمته. ابحث عن مكان هادئ ومنعزل حتى لا تجرب بالتمثيل أمام الله. فقط كن هناك ببساطة و أمانة على قدر ما تستطيع. وسوف يتحول التركيز منك إلى الله، وسوف تبدأ في الإحساس بنعمته". كن مع الله ببساطة فحسب. بلا طقوس وبلا كلمات منمقة. كن فقط معه وتحدث إليه " بأمانة". كن نفسك . لا تحاول أن تكون روحياً. ذلك لن يفلح. ما عليك سوى أن تحاول أ نتعرف الله بشكل أفضل. وهو سوف يعتني بجانب الأمور الذي يختص " بأن يجعلك تبدو روحياً". لذلك كن مع الله بأمانة و عين وقتاً معه.

هناك شيء آخر تستطيع أن تفعله للتركيز على الله، وهو أن تتبنى حديثاً مع الله. إن الكتاب يخبرنا في مزمور 105 : 4 " التمسوا وجهه دائماً".
فكر فيه طوال اليوم . يجب أن تقرر القيام بذلك. إن التركيز على الله يأتي بفوائد مذهلة إلى حياتنا. يخبرنا الكتاب المقدس في إشعياء 26 : 3 ، " ذو الرأي الممكن تحفظه سالماً لأنه عليك متوكل " . عندما تركز على نفسك، تكون النتيجة المحتومة هي أفكار قلق، وعدم إحساس بالأمان، وتوتر، وخوف، و إحباط. لكن عندما ينتقل هذا التركيز من على نفسك إلى الله، تبدأ فجأة في الإحساس بالعرفان و الرجاء و الثقة والمحبة.

والآن، إن العبادة ليس مجرد تركيز انتباهي على الله. إنها أيضاً التعبير عن إعجابي بالله. يُعتبر هذا صعباً بالنسبة للبعض منكم، وذلك لأنكم كبرتم في عائلات غير ودودة بحق، و غير معبرة، ولم تكن تقول أحبك كثيراً. ربما تكون من النوع الصامت نوعا ما. ليس سهلاً عليك في الواقع أن تعبر عن محبتك لله بدون الإحساس بالغرابة. سوف يتوجب عليك أن تتعلم كيف تنمو، وكيف تتطور، وكيف تقول " أنا أحبك". لقد قالها الله أولاً لك. قالها بآلاف الطرق. لقد خلقك. و اعتنى بك. وقد كان يظهر لك المحبة حتى في الوقت الذي لم تكن تعرف فيه ذلك. لذلك لا يجب عليك أن تقلق بشأن من الذي سيقولها أولاً.

لاحظ هذه الآية، " نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً ". في ديانات كثيرة، يُعتبر الله ذلك الطاغية الغاضب، وينبغي عليكم أن تُسالموا الله و تتجنبوه و تهربوا منه، كما أنه ينبغي عليكم أن تخافوا من الله. لكن ليس هذا هو الإله الحقيقي. فإن الكتاب المقدس يقول أن الله يريد أ ن يُحب. هل قلت من قبل، " أحبك" لله؟ إن الله يريد ذلك منك. لاحظ معي هذه الآية :
هوشع 6 : 6 " إني أريد رحمة لا ذبيحة، ومعرفة الله أكثر من المحرقات"
إن الله يقول هنا، لا أريد ذبيحتك – أريد محبتك. لا أريد محرقاتك – أريدك أن تعرفني".
هذا هو القصد الأول من الحياة – أن تعرف الله وتحبه. لو أنك فعلت ذلك تكون قد أنجزت أهم شيء في الحياة. إن الله يريدك أن تعرفه وتحبه وذلك لأنك خلقت كي تكون معروفاً و محبوباً من الله.
إن أهم شيء يمكنك أن تعرفه في الحياة هو أن الله يحبك. وأهم شيء يمكنك أن تفعله في الحياة هو أن تحبه في المقابل.
كيف إذاً يمكنني أن أعبر عن إعجابي لله؟ حسناً، لو لم تكن قد فعلت ذلك من قبل أبداً، ابدأ بمجرد أن تقول " شكراً ". ابدأ في النظر حولك على كل الأشياء وابدأ في تقديم الشكر لله. " أشكرك يا رب من أجل سماء صافية اليوم. إن هذا رائع". " أشكرك يا رب من أجل الأشجار الخضراء". " أشكرك من أجل الهواء النقي". " أشكرك لأني لا زلت أتنفس". " أشكرك لأني استيقظت هذا الصباح". " أشكرك لأن لدي ما آكله". إن كل ما تنظر إليه هو موجود بسبب الله.
إن كل ما تنظر إليه هو موجود بسبب الله. وهكذا فإنك تبدأ فحسب بأن تكون شاكراً. باستطاعتك على الأرجح أن تفكر في مئات و مئات الأشياء كي تشكر الله عليها. تلك طريقة جيدة للبدء في التعبير عن محبتك لله.
إن بعضكم يظن أن الطريقة الوحيدة التي يمكنكم أن تعبدوا الله بها هي الترنيم. إن الترنيم طريقة رائعة لعبادة الله. أما لو لم تكن شخصاً موسيقياً ، فهناك طرق أخرى لعبادة الله أيضاً. و أعظم طريقة بالطبع للتعبير عن إعجابك هي عن طريق تقديم حياتك له، وتسليم نفسك له. الخوف هو ما يمنعك من أ نتقدم حياتك بالكامل لله ! لأنك تقول:" لو أنني أعطيت حياتي بالكامل لله، فهل سيحولني إلى متدين مخبول؟". " سوف أصبح واحداً من هؤلاء المتعصبين الذين أراهم على تلك القنوات التلفزيونية وسوف أتجول و أنا أقول أشياء مثلهم".
لا يريدك الله أن تتحول إلى معتوه أو متعصب أو متطرف ديني. إنه يريدك أن تكون نفسك. في الواقع، فإنك لن تكون نفسك بالكامل ما لم تقبل الله في حياتك. أنت موجود فحسب. إنك لا تعيش مجد الله كإنسان يحيا ملء الحياة. وكلما عرفت الله، كلما أصبحت طبيعياً و أصبحت ما قصد الله لك أن تكونه في المكان الأول. لكن الخوف هو الذي يعوقنا عن تقديم أنفسنا بالكامل لله. إن العبادة هي دائماً رد فعل.إنها، نحن نحب الله لأنه أحبنا أولاً. عندما تفهم كم أحبك الله لدرجة أنه جاء إلى الأرض ومات على الصليب لأجلك، عندئذ سوف تقول، " حسناً يا رب إنني أخضع نفسي لك و أضع نفسي بين يديك".

إذاً العبادة هي تركيز انتباهي على الله. إنها التعبير عن إعجابي لله، وهي أيضاً استخدام قدراتي من أجل الله. إن الله يريدنا أن نراه بأذهاننا. ويريدنا أن نشعر به بقلبنا و نفسنا. و يريد منا أن نخدمه بقدراتنا.
لاحظ الآية التالية، كولوسي 3 : 23 " وكل ما فعلتم، فاعملوا من القلب، كما للرب ليس للناس." " وكل ما فعلتم " – وذلك يعني أي شيء – فاعملوه كما للرب وليس للناس. ليس عليك أن تنضم إلى دير كي تتعبد أكثر. البعض يقول، لو أن هدفي الأول هو أن أعرف الله و أحبه، إذن ينبغي عليَّ أن أختلي مع الله خمس ساعات يومياً، أو أن آتي إلى الكنيسة كل يوم من أيام الأسبوع. كلا، أنت لا تحتاج أن تفعل ذلك. ما عليك سوى أن تغير من تعمل لأجله وعندها يصبح عملك عبادة.
لو أنك قدمت الكل إلى الله، عندئذ يمكن لعملك أن يتحول إلى عبادة. لا يهم إن كنت جزاراً، أو خبازاً، أو محامياً أو مديراً أو طبيباً.. يمكنك القيام بذلك من أجل الله. يمكنك أن تقول،" سوف أفعل ذلك كما لو أنني أفعله من أجلك أنت يا رب. وذلك يحول العمل إلى عبادة، و عندئذ تجد نفسك تعبد الله 24 ساعة في اليوم وليس فقط في الكنيسة. إن الله لا يريد أن تختص العبادة بالكنيسة فقط. لكنه يريد أن تصبح حياتك بأكملها، إنه يريدك أن تعبده بحياتك.
إن الحياة الحقيقية المنطلقة نحو الهدف لا تحدث في الكنيسة. كما أنها لا تحدث أيضاً في المجموعة الصغيرة. بل إنها لا تحدث في الوقت الشخصي الذي تقضيه في الخلوة مع الله كل يوم، وقت الصلاة و قراءة الكتاب المقدس. لكنها تحدث في الأمور العادية، الروتينية، الدنيوية الخاصة بالحياة الواقعية حيث يكون لسان حالك، " يا رب، سوف أعمل من أجلك".
يمكن لكل شيء أن يتحول إلى فعل عبادة. لاحظ، " وكل ما فعلتم فاعملوا من القلب"، أي ضعوا قلبكم فيه، كما لو كنتم تعملوه للرب.

الحقيقة أن الجميع يعبدون شيئاً ما. لقد صممك الله لكي تعبد. لهذا السبب باستطاعتك أن تذهب إلى أي ثقافة في العالم فتجد هناك أشخاصاً يتعبدون. لو لم تكن تعبد الله، فإنك سوف تجد بديلاً بسرعة شديدة، حتى لو كان هذا البديل هو أنت.
فما الذي تعبدونه؟ إنه كل ما تعطيه انتباهك الأساسي، وكل ما تعطيه إعجابك الأساسي، و كل ما تعطيه قدراتك الأساسية. في تلك الحالة، فإن بعضكم يعبد مجاله المهني. فتعيشون لتلك الوظيفة. والبعض منكم يعبد تحصيل الأموال، والبعض يعبد الجنس. والبعض منكم يعبد شخصاً آخر فيجعلونه بذلك يسيطر على حياتهم – كما أن كل انتباهك، وإعجابك، وقدرتك يتجه نحو هذا الشخص.
إن أكبر إغراء قد تتعرض له في حياتك و أعظم خطية قد ترتكبها هو تجربة أن تعبد شيئاً مختلفاً عن الله. ففي كل مرة تحب شيئاً أمثر من الله، سوف يكون لديك فوضى، و صراع، ومشاكل في حياتك.

إن أكبر غلطة قد تفعلها في حياتك هي أن تخطئ القصد الأساسي من حياتك. لذلك دعني أطرح عليك سؤالاً، ما الذي تفكر فيه معظم الوقت؟ لأن ما تفكر فيه معظم الوقت هو ما تحبه الأكثر. ما الذي تفكر فيه عندما تشرد بذهنك؟ عندما تجعله يهيم، مهما كان الأمر، فهو ما تعبده.
لقد صنعت لكي تعرف الله وتحبه، لأن ذلك يُسر قلبه. اجعل هدفاً لك ما تحدث عنه بولس في 2 كورنثوس 5 : 9 " لذلك نحن نحرص ... أن نكون مرضيين أمامه ".


منقوووووووووووووول طبعاااااااااااا

_________________
GINA
avatar
gina
مشرف
مشرف

المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 25/12/2007
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى